Yahoo!

تهنئة بعيد الأضحى المبارك

كتبها وليد المجني - كاتب وناشط سياسي ، في 13 نوفمبر 2010 الساعة: 20:20 م

 

أرفع لمقام سمو الأمير  حفظه الله وولي عهده الأمين  والحكومة الكويتية والشعب كافة أسمى آيات التهاني والتبريكات لحلول عيد الأضحى المبارك أعاده الله علينا وعلى الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات .

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

( ما اضيق العيش ياسمو الرئيس لولا فسحة الأمل )

كتبها وليد المجني - كاتب وناشط سياسي ، في 26 أكتوبر 2010 الساعة: 21:53 م

 

اليوم هو الثلاثاء الموافق 26 /10/2010 م بداية إنعقاد الدور الثالث لمجلس الأمة

وبكلمات صادقة تفوح من سمو أمير البلاد شدد من خلالها على درء الفتن والتصدي

لحماية الوطن والمواطنين من هالة الضعف في تطبيق القانون و الضرب في اسفين

الوحدة الوطنية ، لسموه كلمات عبقة تحتاج الى قلباً ينبض في حب الوطن وفارساً

يبذل مافي وسعه لرفع اسم الكويت عالياً .

وفي مستهل الانعقاد اشار رئيس مجلس الوزراء بأن الحكومة ستبذل قصارى جهدها

من أجل التعاون مع مجلس الأمة !

ياترى ممثلي الأمة ماذا يريدون يا سعادة الرئيس غير قانوناً يحفظ أمن وسلامة الوطن والمواطن

سعادة الرئيس اعضاء الأمة يطمحون في تلبية مطالب الشعب الطبيعية وتوفيرها في ظل قيادة

سموكم الحكيمة يريدون مستشفيات جديدة بكوادر جيده يريدون حلول لبعض الازمات التي تضيق

الخناق على المواطنين كالكهرباء والماء والاسكان والازدحام المروري وغلاء الاسعار والعقارات ..الخ

ما اضيق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Friend+Enemy= Friemeny

كتبها وليد المجني - كاتب وناشط سياسي ، في 24 أكتوبر 2010 الساعة: 21:34 م

 

لست صديقي ولا عدوي إذاً أنت (فرينيمي , fri-enemy) ، كثيرة هي الكلمات المستحدثة والمركبة التي طفت على الساحة بسبب الثورة التكنلوجية والتقليد الأعمى للغرب ، إلا أن بعض المصطلحات أصبح لها تاريخ وإمتداد جاب الكرة الأرضية بأكملها حتى غيرت تلك الإختصارات بعض المفاهيم الأساسية التي زرعت في نفوس بعض البشر الرعب والخوف بعد أن ادخل الله الطمأنينة والسكينة في قلوب المسلمين الذين بدأو بميلانهم نحو التطبيع الغربي غيرالنافع . مع بداية القرن العشرين وتحديداً في 19/5 من عام 1953 ظهر كتابياً مصطلح الفريميني بمقال في صحيفة امريكية ومن ثم تسلسل ظهوره في ألبوم غنائي عام 1987 وعام 2001 ظهر في فرنسا واخذ يتطور ويتوسع بتواريخ متعددة ومتفرقة حتى اشارت صحيفة التايمز في عام 2007 عن ظهور قطبين متضادين في الأفكار من عمالقة التكنلوجيا بل غيتس (مايكروسوفت) و ستيف جوبز (آبل) جالسين معاً في لقاء نادر ومفيد فجاء التعليق من جريدة التايمز عليهما بالفريمينيز .

(Friemeny) هو مصطلح إنجليزي مركب من كلمتين هما(Friend and Enemy ) أي صديق وعدو في نفس الوقت ، بدأ يتغلغل هذا المفهوم ويستشري بعد فقدان الناس الثقة في بعضهم وتحولت الصداقة من بني البشر الى الآليات والكمبيوترات وايضاً اصبح ظاهراً في عالم الواقع ولا استطيع تشبيه هذا المفهوم بالمنافق لأن المنافق يحمل سمة الكره في القلب ويظهر محبته لك بالخارج والفريميني يكون الشخص في نطاق العمل يختلف معك فيكون ضدك ويصرح بذلك ويتفق معك اليوم الآخر ويصرح بذلك معتمداً في ذلك على اسلوب المصالحة كما كان مع غيتس وجوبز وتعتب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أثـر التركيبـة السكانية على حيـاتنـا

كتبها وليد المجني - كاتب وناشط سياسي ، في 20 سبتمبر 2010 الساعة: 09:07 ص

 

 

إن المتابع لمسيرة تطور المجتمعات البشرية على مدى التاريخ الانساني يستطيع – بقليل من التحليل – أن يستشف أن تأثير العنصر البشري في مكان ما يبدأ من الفرد ومدى حاجته للمساحة التي يستغلها ويمارس بها حياته الطبيعية ، وبكل تأكيد مع زيادة  نمو الفرد في أي مجتمع يفرض عليه  الزيادة في المساحة والتوسع في الخدمات المرافقة التي تكفل لهم حياة كريمة خالية من أي أعباء وضغوطات نفسية  ، الأمر الذي يقلل من الاحتدام البشري وتأثيره المباشر على المسطحات الثابته التي تبعث بجرعات نقية من الأكسجين والتي ستتحول مع ضغط المساحة الى جرعات ثاني أكسيد الكربون ، هذا مايؤكد لنا أهمية دراسة الظواهر الاجتماعية كل ثلاث سنوات على الأقل و الناتجة عن تغير الأوضاع والظروف سواء كانت اقتصادية ام سياسية  .
 ولو نظرنا بعين فاحصة سنجد أن  من أسباب الوهن المجتمعي هو عدم استقرار الأوضاع السياسية في البلاد التي باتت محط خلاف واسع بين السلطتين التنفيذية والتشريعية  مما ادى  الى تعطيل التنمية بأكملها ، ولعل أبرز المشكلات التي نعاني منها هي أزمة الكهرباء والماء ، الإختناق المروري ،الوظائف العامة ، التربية والصحة ، وكل ما أسلفنا ذكره يعتمد بشكل مباشر على  التركيبة السكانية التي تأخذ حيزاً  من  كل المشكلات ، فهذا الخلل بات واضحاً وضوح الشمس في رابعة النهار ، واستغرب عدم تطرق نواب الأمة لمثل هذه القضايا التي تعتبر صمام أمان رئيسي في عملية استقرار احوال البلاد والعباد ، إلا أن هناك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تهنئة بعيد الفطر السعيد

كتبها وليد المجني - كاتب وناشط سياسي ، في 9 سبتمبر 2010 الساعة: 21:30 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإختلاف بالرأي يفسد بالود قضية !

كتبها وليد المجني - كاتب وناشط سياسي ، في 13 أغسطس 2010 الساعة: 10:21 ص

" إذا خاف الشعب من الحكومة عم الطغيان ، وإذا خافت الحكومة من الشعب عمت الحرية " . صاحب هذه المقوله الشهيره  هو المفكر السياسي والرئيس الأمريكي الثالث توماس جفرسون الذي قضى حياته محباً لوطنه ، مخلصاً لشعبه ، محاولاً في فترة رئاسته غرس القيم والمبادئ الثابته في حب الوطن بصورة عملية وليست علمية لإيمانه أن الوطن  كالنخلة التي نستظل تحت جريدها ونستطيب ثمرها ، حتى في احلك الظروف التي تعتبر الأولى من نوعها في امريكا عند ظهور  حزب الديمقراطي والفيدرالي  كان يتعامل مع الأمور بكل حيادية مستقبلاً كل الآراء السياسية التي نشطت حركتها في ذلك الوقت الى أن استقر الحزبان  واصبح عهد توماس يشتهر بالحفاظ على المال العام والخوف على المواطن الفقير الضعيف . ومما لا شك فيه أن لكل قضية عدة جوانب  قد تكون انسانية او اقتصادية او سياسية  او تشترك بالثلاث معاً  تجعلنا  نجتمع معاً للوصول لأفضل طريقة لحل أي قضية ما ، فما يصب في ساحة الرأي اليوم ماهو إلا قرارات انفرادية  من تكتلات أو اشخاص يحاولون فرض رأيهم  للوصول لغايات شخصية تخدم فئة قليلة من المجتمع حتى اصبح من النادرأن يتردد على سمعنا كلمة بعد دراسة أو ( تشاور )، فالأغلبية يتعصبون برأيهم سواء كان صحيحاً أم خاطئاً  ولم يعد مبدأ الشورى واستقبال الآراء عاملان أساسيان في مجتمعنا المتحفظ المطبق للمبادئ الاسلامية المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بديننا الحنيف وذلك بسبب إغراق الأعراف القديمة  وتبديلها بالسبل الدخيلة كالديمقراطية وخلافه من  مفاهيم عصرية ( مستوردة ) ادت الى ظهور  لغة  جديدة تقول ( احترم رأيي وإلا … ! )  ، وفي الحقيقة لايوجد احتراماً كاملاً للرأي لانه صار  فرضاً على مجتمعنا ، كونك ليس معي إذاً انت عدوي ولن احترمك وسأقلل من شأنك  وكل قضية عامة لك تكون شخصية بالنسبة لي ، والإختلاف بالرأي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإختلاف بالرأي نعم يفسد بالود قضية

كتبها وليد المجني - كاتب وناشط سياسي ، في 10 يوليو 2010 الساعة: 06:51 ص

 

 

اذا خاف الشعب من الحكومة عم الطغيان ..
واذا خافت الحكومة من الشعب عمت الحرية .
( طومس جفرسون )

 

الإختلاف بالرأي نعم يفسد بالود قضية
 
عندما نتعامل مع أي قضية لها عدة جوانب قد تكون إنسانية أو سياسية
 
غالباً مانرى الإنفراد بالرأي ومن النادر أن نسمع لقول بعد دراسة أو (تشاور)
 
الكل اصبح يتعصب لرأيه سواء كان صحيحاً أم خطأً ولم تعد الشورى
 
واستقبال الآراء موجودة بسبب إغراق الأعراف القديمة وتبديلها بالسبل
 
الدخيلة كالديمقراطية وخلافه من مفاهيم عصرية ( مستوردة ) حتى سادت
 
لغة ( إحترم رأيي وإلا ………. ! ) وفي الحقيقة لايوجد احترام كامل للرأي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوليغارشية أم ديمقراطية؟!

كتبها وليد المجني - كاتب وناشط سياسي ، في 6 يوليو 2010 الساعة: 21:35 م

 

 Minority Report أو مايترجم إلى تقرير الأقلية هو فيلم للممثل العالمي توم كروز شاهدته منذ أيام في إحدى القنوات الفضائية، فشدت انتباهي الفكرة العامة للفيلم التي تتحدث عن منظمة (شرعية) تفرض سلطتها المطلقة على الشعب من خلال حبس أحلامهم عن طريق المتنبئين، ومن ثم يطبق عليهم الحد (القانوني) قبل وقوعهم في الخطأ، وكما هو معلوم أن القائمين على منظمات الأقلية دائمًا فوق القانون.

هذه المقدمة هي بوابة جعلتني أتبصر في تقسيم الحكومات التي بدورها تقوم على تحديد النظام والآلية التي تنظم العلاقة بين السلطات العامة والشعب بعد تحديد مصدر السيادة، أي: إما أن تكون الحكومات ديمقراطية، أو أقلية، أو حكومات فردية المتعارف عليها بالنظام الملكي بأقسامه، سواء كان استبدادي أو ديكتاتوري أو مطلق.

ونحن في دولة الحريات اتفق الجميع على أن الشعب هو مصدر السلطات جميعًا وصاحب السيادة، فعُرفت حكومة الكويت بالحكومة الديمقراطية التي وثَّق الدستور بصفحاته أروع وأسمى معاني الحرية عندما بدأ الدستور: "نحن عبدالله السالم الصباح أمير دولة الكويت، رغبة في استكمال أسباب الحكم الديمقراطي لوطننا العزيز وسعيًا نحو مستقبل أفضل يفيء على المواطنين مزيدًا من الحرية السياسية والمساواة والعدالة الاجتماعية".

إلا أن هذا النظام بدأ بالتراجع حتى دخل في مرحلة الأقلية، وهذا ما جعلني أبحث عن دور الأقليات الحكومية التي تتكون من صور وأسماء عديدة وفقًا لنوع وطبيعة الفئة القليلة الحاكمة، ومنها الحكومة الأرستقراطية التي تكون فيها السلطة لطبقة من المتميزين من حيث الثروة أو النسب أو المراكز الاجتماعية والعلمية، والحكومة الأوليغارشية إذ تقتصر فقط على النخبة من الأغنياء والفئة الأرستقراطية ذات النسب والجاه والمال، على ماقال الشاعر العربي: "رأيت الناس قد مالوا إلى من عنده مال، ومن لا عنده مال فعنه الناس قد مالوا"..

 والحكومة الثيوق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أزمة أخلاق

كتبها وليد المجني - كاتب وناشط سياسي ، في 28 مايو 2010 الساعة: 11:51 ص

 

الحمد لله وكفى وصلى الله وسلم على عبده المصطفى .. أما بعد


" إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا "

إن المتأمل في عالم اليوم لابد ان تستولي عليه الدهشة والحيرة ويمتلكه الأسى والحزن

لما يرى من شرور ومفاسد وصراعات ومظالم تدفع إليها الضغائن والأحقاد أو المطامع والأهواء

أو الرغبة في التسلط والإستعلاء ، عندما نتطرق إلى أصل الداء الذي ينبثق من الواقع المضطرب

سوف نعلم أن الأسباب المباشرة هي ظاهرية سطحية في الغالب فإذا مد بصره وعمق فكره فإنه

سيقع على أصل الداء وأساس البلاء المتمثل في أزمة الأخلاق ، ولو نظرنا فصلنا أجناس الناس

نرى انهم متفقون على أن حسن الخلق يجذب صاحبها برغم اختلاف الديانات والاعراق والثقافات

فإذا أمعنا النظر الى الأخلاق بمنظار الاسلام " الأخلاق السامية " لوجدناها اوسع مدى وأعمق غورا

فقال المصطفى عليه افضل الصلاة والتسليم " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق " أي أن حسن الخلق

كان موجود في السابق ولكن الهدف الخلقي والسلوكي هو المبتغى من وراء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاتحاد الوطني: نقف مع الطرح الوطني الأصيل للنطق السامي

كتبها وليد المجني - كاتب وناشط سياسي ، في 4 يناير 2010 الساعة: 20:41 م


 

أعرب أمين السر المساعد بالاتحاد الوطني لعمال وموظفي الكويت ورئيس نقابة العاملين بالهيئة العامة للصناعة وليد المجني عن وقوف الاتحاد الوطني بالكامل مع الطرح الوطني الأصيل الذي تضمنه خطاب سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ورعاه مناشداً كل أطياف المجتمع التعاون والتعاضد من أجل بقاء الكويت الحرة الأبية بانظمتها الديموقراطية التي أسستها سواعد من الرجال المخلصين لهذا الوطن، فالاتحاد الوطني لعمال وموظفي - الكويت بكافة نقاباته يقول لسمو الأمير لك منا السمع والطاعة في كافة الظروف والأحوال.

وقال المجني ان القارئ بين سطور الخطاب السامي يشعر بمدى حزنه الشديد وقلقه لما آلت اليه البلاد من أحداث ونعرات قد تمزق صفوف الوحدة الوطنية التي طالما نادى بها سموه في نطقه السامي في أكتوبر الماضي والتي شدد فيها سموه على تماسك الوحدة الوطنية التي تعتبر الركن الأساسي في تطور المجتمع  ومن دونها سيعترينا الفشل وال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي