وليد المجني

إتباع منهج الوسطية في عالم اليوم من أهم أدوات التوازن الصحافي ...

الأحد,يونيو 08, 2008


images 

 
بدايةً نبارك لمعاليكم ثقة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه بتوليكم للمرة الثانية على التوالي الحقيبة الأمنية للبلاد وأنتم بلا شك أهلٌ لذلك ، فقد أتت ثقة سموه في مكانها الصحيح عندما وضع الرجل المناسب في المكان المناسب ، حيث شهدت الساحة الأمنية منذ توليكم الحقيبة الوزارية رعاية كبيرة للقضايا الأمنية الخاصة بتجنيس البدون وصرف مستحقات العسكريين والعدالة بتطبيق القانون  في الترقيات العسكرية وإعادة هيكلة الوزارة فكانت بداية مؤثرة  عندما بدأت بإصلاح القلب كي ينتعش الجسد ، وما أن زاد النشاط داخل المؤسسة الأمنية بعد كسر الفساد الإداري والمالي من خلال متابعتك الحثيثة وزياراتك الشخصية المتكررة للإدارات التابعة للوزارة  وتلبية احتياجات العسكرين وتحقيق مبدأ الثواب والعقاب بين أبناءك العسكريين .
معالي الوزير لا يختلف اثنان على اهتمامكم وحرصكم الشديد بأبناءكم منتسبي وزارة الداخلية ، ولن ترضى نفسكم الكريمة  بوقع الظلم عليهم فقد لوحظ في الأونة الأخيرة بعض الاستياء من مجموعة تعمل في إدارة السجن العمومي يحملون الكثير من الهموم والمعاناة الخاصة ولم يلقوا الإهتمام من المسؤلين وينظرون بعد الله فيك هذا البارق الذي عرفوه عنك بمد يد العون إليهم ومساعدتهم في حل قضاياهم التي تتمثل في ثلاثة محاور ، المحور الأول عدم دخول سيارات العسكر والموظفين والموظفات العاملين في الادارة إلى داخل السجن بالرغم أن جميع الضباط يدخلون في الساحة الكبيرة التي بإمكانها أن تحتوي الجميع من الأفراد والموظفين والعسكريين والضباط الأمر الذي يخفف من معاناة الوصول للسيارات ويحد من السرقات التي قد تنجم عن ركن السيارات في الساحات الخارجية أثناء اوقات العمل الرسمية ، المحور الثاني مشكلة خاصة يعاني منها العسكريون والموظفون وهي عدم ادخال التلفونات النقاله بالرغم من الحاجة الماسة اليها  لما يشكل الهاتف عاملاً اساسياً في حياة رب الأسرة الذي يعتبر رابط اجتماعي واسري من خلاله يستطيع متابعة كل ما يحدث  وقت ارتباطه في العمل ، والمحور الثالث وهو رجاء من العسكريين الذين يتأملون من سعادتكم بفتح الإجازات الدورية بما يتوافق مع القوانين المعمول بها في وزارتكم الموقرة   وعدم الزام العسكري بمدد اقصر من المسموح بها ، ولا يسعني في الختام إلا أن ادعو المولى عز وجل أن يوفقكم لما فيه خير وصلاح للبلاد وأن يعيينكم على عظم المسؤلية وإرضاء شريحة كبيرة من أبناءك أبناء الكويت  .

 

 


في14,يونيو,2008  -  07:25 صباحاً, مجهول كتبها ...

أشد على يدك ...وجزاك الله خيرا

في14,يونيو,2008  -  05:46 مساءً, وليد المجني - كاتب وناشط سياسي كتبها ...


هي رسالة من مجموعة موظفين ارادو ايصال همومهم لمعالي الوزير ومنا للشيخ جابر الخالد الذي دائماً يأخذ بيد الشباب .

شاكر مرورك