وليد المجني

إتباع منهج الوسطية في عالم اليوم من أهم أدوات التوازن الصحافي ...

الإثنين,حزيران 16, 2008


 


في الوقت الذي ارادت به الحكومة مد يد العون والصلح مع النواب من خلال الإستجابة لبعض الملفات السياسية العالقة في أذهان الحكومه إلا أن بعض المسئولين في الحكومة اظهروا بوادر شئم على مستوى التعاون المقترح تطبيقة مع بداية جلسات البرلمان الحالي ولا اعلم هل للعوامل الجوية دخل في مزاجية اتخاذ القرارات داخل مجلس الوزار أم لا تزال الحكومة تعاني من عدم القدرة على اتخاذ القرار دون اللجوء إلى ( حكمة يار ) ؟! وكما يبدو ان ما تم اقتراحه من قبل الحكومة في المجلس الماضي لصندوق المتعثرين لم يلقى الترحيب النيابي لعدة أسباب منها مفهوم المعسرين وما هي الفئات المستحقة منه وحجم المساعدات الممنوحه لهم ؟! اسئلة وبنود كثيرة وقفت امام مشروع القانون ، فقد قدمت الحكومة اقتراحاً ناقصاً . هذا ما يدل على ان المطبخ الحكومي لا يملك شيفاً متخصصاً بالوجبات الثقيلة ، وفي هذا السياق التصعيدي صرحت الحكومة للمرة الثانية أن زيادة الخمسين تعتبر خطاً أحمراً أي لا يهمها أن تستخدم كل الطرق الدستورية إن تحتم الأمر في عدم عدول النواب عن هذا الاقتراح الذي تسبب بحل مجلس الأمة في السابق وترجع ريما لعادتها القديمة ، فالحكومة في الوقت الحالي تبحث عن البدائل والنواب يصرون على موقفهم والشعب ينتظر ردود الأفعال بين السلطتين وهلم جراً . اصبح الوضع السياسي دائرة مساومات على أهل الكويت ،إذا كيف تريدون الإلتفات إلى مشاريع التنمية واعادة بناء البنى التحتية والنهوض بمستوى البلاد ونحن لانزال ننفخ في جربه مقضوضه ، هل تستمتع الحكومة بخلق اجواء تعكر مزاج المواطنين من اجل اغراض تمهيدية لقلب النظام الدستوري وتعليق الحياة النيابية مدة من الوقت وبلا شك ستكون فرصة سانحة للحكومة بفعل ما تشاء وتنهي ازمات خاصة في تنقيح الدستور وشئون .


في11,تشرين الأول,2008  -  02:36 مساءً, المجهر كتبها ...

عندما تكون الحكومه لا تملك اتخاذ القرار فى اى قضيه تمس الوطن والمواطن وتدخل
نفسها فى دوامة المساومات والتهدئات والتجاذبات وهذا ماهو ظاهر للجميع
فهذا يعنى انها فاشله فى ادارة البلاد وبالتالى تصبح حكومة تنفيذ العاجل من الأمور
وفى هذه ايضا فشلت !!
اذا مالحل ؟
يجب على رئيس الحكومه وفريقه اما ان يكونوا اصحاب قرار مدروس وتنفيذ سليم مهما تأثر
منه هذا الطرف او ذاك ويتحملوا التبعيات واما ان يدعوا الفرصه لغيرهم
بدل هذا العناد والمكابره والتسويف فى ظل سوء الاحوال التى تعيشها ا
لبلاد فى النواحى الصحيه والرياضيه والاقتصاديه والسياسيه
الا اذا كان رئيس الحكومه وفريقه ينفذون اجنده خاصه مطلوب منهم تنفيذها
فهذا امر اخر !! وهو ليس بمصلحة الوطن او المواطن !!

شكرا استاذ وليد