
كما عهدنا كل سنة من شهر رمضان المبارك أعاده الله علينا وإياكم بكل خير، انطلاق جميع
القنوات الفضائية لعرض المسلسلات والفوازير والتي من خلالها تجتمع الأسر حول التلفاز
لمشاهدة الأعمال الجديدة ، وفي كل عام يتم سرد مسلسلات كويتية تعالج القضايا
الإجتماعية من مفهوم الواقع الذي نتعايش معه ، مثال درس خصوصي الذي طرح
غلاء المهور و مسلسل خالتي قماشة الذي ناقش تعجرف صاحبة البيت ( الحماة ) ،
ومسلسل درب الزلق الذي يصور حياة الرجل الكويتي قديماً ، وما لوحظ في الأونة الأخيرة
من تضخم وتصعيد وجرأة في حجم العمل الكويتي يعكس الملاحظ عليه في الحياة الإجتماعية
الفعلية داخل الكويت لكن بصورة سلبية جداً ، فهل يعقل أن يكون رب الأسرة عاقاً بصورة
مزرية هزلية كما ظهر في مسلسل دنيا القوي اضافة الى العلاقات المريضة بين الأب وأبنه
وزوج ابنته وكذلك مسلسل قصة فارس وظاهرة كبيرة من الفساد اللاأخلاقي والأسلوب
الرخيص في العرض والتمثيل كمشاهد الحوارات الساخنة والجريئة في غرفة النوم وغراميات
التلفون ..الخ والذي يعلم فقط كيف ينحرف الجيل الجديد وجره الى الهاوية دون ادراك ، أين
الجانب الثقافي التوعوي في المسلسلات وكيفية معالجة الأمور الإجتماعية بصورة حضاري
راقية دون خدش وتبذير ؟ إن مثل هذه المسلسلات التي تعتبر كوثيقة للأجيال القادمة لانرى
فيها سوى التفكك والإنحطاط واتباع الرغبات ، (( لماذا يصر أصحاب الإختصاص (الكتّاب) على
بقاء الليل ... متى ينجلي هذا الظلام ؟! .. لم لا يوجد مسلسل يظهر الجانب الحسن وفيه من
الأمور الحميدة ، وهي الصفة الغالبية أصلاً على المجتمع الكويتي أم هو إصرار على ايجاد
الطبقية والانحلال الخلقي الدخيل على الكويتيين ؟
القنوات الفضائية لعرض المسلسلات والفوازير والتي من خلالها تجتمع الأسر حول التلفاز
لمشاهدة الأعمال الجديدة ، وفي كل عام يتم سرد مسلسلات كويتية تعالج القضايا
الإجتماعية من مفهوم الواقع الذي نتعايش معه ، مثال درس خصوصي الذي طرح
غلاء المهور و مسلسل خالتي قماشة الذي ناقش تعجرف صاحبة البيت ( الحماة ) ،
ومسلسل درب الزلق الذي يصور حياة الرجل الكويتي قديماً ، وما لوحظ في الأونة الأخيرة
من تضخم وتصعيد وجرأة في حجم العمل الكويتي يعكس الملاحظ عليه في الحياة الإجتماعية
الفعلية داخل الكويت لكن بصورة سلبية جداً ، فهل يعقل أن يكون رب الأسرة عاقاً بصورة
مزرية هزلية كما ظهر في مسلسل دنيا القوي اضافة الى العلاقات المريضة بين الأب وأبنه
وزوج ابنته وكذلك مسلسل قصة فارس وظاهرة كبيرة من الفساد اللاأخلاقي والأسلوب
الرخيص في العرض والتمثيل كمشاهد الحوارات الساخنة والجريئة في غرفة النوم وغراميات
التلفون ..الخ والذي يعلم فقط كيف ينحرف الجيل الجديد وجره الى الهاوية دون ادراك ، أين
الجانب الثقافي التوعوي في المسلسلات وكيفية معالجة الأمور الإجتماعية بصورة حضاري
راقية دون خدش وتبذير ؟ إن مثل هذه المسلسلات التي تعتبر كوثيقة للأجيال القادمة لانرى
فيها سوى التفكك والإنحطاط واتباع الرغبات ، (( لماذا يصر أصحاب الإختصاص (الكتّاب) على
بقاء الليل ... متى ينجلي هذا الظلام ؟! .. لم لا يوجد مسلسل يظهر الجانب الحسن وفيه من
الأمور الحميدة ، وهي الصفة الغالبية أصلاً على المجتمع الكويتي أم هو إصرار على ايجاد
الطبقية والانحلال الخلقي الدخيل على الكويتيين ؟
كتبها وليد المجني - كاتب وناشط سياسي في 03:02 مساءً ::
7 تعليقات
في31,تموز,2008 - 03:41 مساءً, أسرة المدونة كتبها ...
مناسبة دكرى الاسراء و المعراج الغراء
نتقدم اليكم في اسرة مدونة شجرة طيبة باحر التهاني و اصدق الاماني
في02,آب,2008 - 06:46 مساءً, وليد المجني - كاتب وناشط سياسي كتبها ...
وأنتم بكل خير
في02,آب,2008 - 10:04 مساءً, ابلة روضة كتبها ...
يعطيك العافية اخوى على هذا الموضوع وانا اييد كل كلمة قلتها
حتا أطفالنا فى الروضة يتكلمون مع بعض بمواضيع المسلسلات
وتقليد بعض الشخصيات والحركات والكلمات مثل لزمة واااااااااي انت التى كانت باحدى المسلسلات
وفى نقطة احب اضيفها وهى نكد فى المسلسلات وضيقة الخلق
يعنى كلة بجى وزعل تطالع المسلسل بعدة مالك خلق الدنيا ومتنرفز وتبى تتهاوش مع الى جدامك
هههههههههههههههههههههههههههههههههههه
تقبل مرورى
ابلة
في03,آب,2008 - 03:12 مساءً, وليد المجني - كاتب وناشط سياسي كتبها ...
شكرا ابله على مرورك وابداء رأيك في حق مسلسلاتنا الخرافية واللزمات النكدية
في03,آب,2008 - 09:29 مساءً, أعذب إبتسامة كتبها ...
اعجبني كلامك بخصوص تلك المسلسلات
ليست فقط الكويتية وغيرها الكثير مما يحط من عزائم جيلنا الجديد
تلقى الطلاب في المدارس يتساءلون كم مسلسل يتابعون
وياتون في الغد يقصون ما رأوا فيه ويبدون حزنهم على ما حصل فيه من مأساة
للأسف
وكل جديد منها يأتي في شهر الطاعة والعبادة
لا أعلم متى سيتوقفون عن بث الغث من تلك الأشياء
لا سيما (رمضان) لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟
أعتقد أنها العلاقة الوثقى بينهم وبين (الشيطان)
جزيتم خيرا
في03,آب,2008 - 11:08 مساءً, وليد المجني - كاتب وناشط سياسي كتبها ...
شكراً على مرورك واثراءك الموضوع بكلمة شهر رمضان هو شهر القرآن وليس المسلسلات .
في20,آب,2008 - 04:21 صباحاً, مها الظفيري كتبها ...
الأمر لم عد ينطبق على المسلسلات فقط..بل كل مناحي الحياة!!
لوثوا كل شيء !!
بالنسبة لي تبقى مسلسلات الكريمة حياة الفهد أجمل
ما عرض وما سبعرض على الشاشات الصغيرة..ببساطتها وتواضعها وعدم تكلفها
تبقي هي الممثلة الوحيدة التي تظهر بلا ألوان في مسلسلاتها وبلا تكلف
لأنها لا تعتمد على المظهر أبداً وأثبتت لنا وبكل جدارة أن الشكل ليس كل شيء في الفن الجميل
لا تشبه حياة إلا ممثله أظنها ستسير على خطاها لو أولت بعض الإهتمام بأدوارها
منى شداد..هي الأخرى تظهر طبيعة جداً...، أما منسلسلات الخراب فحدث ولا حرج منذ
أطلقت صافرتها تلك المدعوة كاتبة......؟؟؟
جميل ما تكتبه هنا في مدونتك أتمنى لك التوفيق
الاسم: وليد المجني - كاتب وناشط سياسي
