كلما زادت المحن .. حولها أو قسى الزمن

كتبهاوليد المجني - كاتب وناشط سياسي ، في 21 يونيو 2009 الساعة: 12:58 م

 

قد لا نجد تفسيراً لما يجري على الساحة السياسية من فُرقة بالعمل النيابي والحكومي المتسبب في تراجع التنمية بكافة قطاعاتها بالدولة إلا أن هذا التعثر لم يجد يوماً باباً  يطرق من خلاله الحلول الفورية كبادرة من السلطة التنفيذية للنهوض بالمستوى المحلي ، لا سيما أن الدعامات الحكومية نفسها لا تملك تلك الرؤى الواضحة  والتي من خلالها يستطيع الطرف الأخر من النواب  شد بعضهم بعضاً للأخذ بيد الحكومة لتنفيذ الخطة التي باتت في نظر المواطن بمثابة الحلم المنتظر الذي سيبيد كل  مسببات القهر المعيشي ، لايمكننا في الوقت الحالي الجزم على أن الحومة الواعدة لهذا البرلمان ستقدم خطة فورية تكون جاهزة قبل  نهاية دور الانعقاد الحالي لمجلس الأمة  إلا أن على الحكومة في مثل هذا الوقت الاصرار على تقديمها وتنفيذها وفق خطة زمنية واضحة الملامح وكسر حاجز الخوف الذي بات اسير قاعة مجلس الوزراء  لسنوات طويلة ، إن الانتعاش الحالي في سوق الموارد النفطية  بدأ يظهر مع صعود مؤشر المنتجات النفطية والفرصة الأن سانحة كي تعوض الحكومة مافاتها عما كانت عليه في السابق وأن تعترف بمشكلاتها وتلمس الجرح كي تستطيع معالجته فهناك العديد من القضايا والملفات المحلية التي كان بامكان الحكومة احتواؤها في السابق واليوم أخذت شكلاً متجذراً وبدأت تعطي افرازات تؤثر على أمن الوطن والمواطن ، في الحقيقة الدور الذي تلعبه الحكومة في قيادة البلد هو المسطير بشكل واضح وهذا هو حال حكومات الشرق الاوسط ومايميزنا عن باقي الحكومات " الانتمائية والوطنية اللامحدودة في حب ولاة أمورنا وحب الشعب للوطن " ، هذا هو الدافع الكبير الذي يجعلنا نتنفس كل دقيقة في حب الوطن مهما كانت ظروفه وكما قال الشاعر " كلما زادت المحن حولها أو قسى الزمن ، أصبح الناس كلهم ، كلمة في فم الوطن " .
 
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة محلية | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول