تداعيات حول أحداث سبتمبر

كتبهاوليد المجني - كاتب وناشط سياسي ، في 10 سبتمبر 2009 الساعة: 19:14 م

 

سأترك لكم التعليق دون مقدمة عن الموضوع لما كان له من تداعيات كبيرة في كل الأوساط السياسية

مما لا شك فيه ان من اهم الاحداث على مستوى العالم في عصرنا هذا هي احداث الحادي عشر من سبتمبر لعام الفين وواحد فهذا الحدث الذي هز اقوى دولة في الكرة الارضية بلا منازع هو بمثابة الشمس التي لكأنما حجبت عن الناس فترة طويلة ثم اشرقت بشكل فجائي الامر الذي يجعل كل من يعرف اهمية الشمس يشهق فرحا بطلوعها ليست هناك بتصوري البسيط اية جوانب ايجابية ترتبت على تلك الاحداث لان كل ما تلى تفجير ابراج التجارة العالميه في امريكا ماهو الا تدمير لكل ما يسمى بناء للقوة في العالم .

فقد اعطى المسؤولون عن تلك التفجيرات لامريكا العصا السحرية التي استطاعت بها ان تفعل ما يحلو لها في جميع ارجاء الكرة الارضية فضلا عن تعاطف العالم كله معها وقد ترتب ايضا على تلك الاحداث التي ربما نسجتها ايادي اليهود بمباركة الامريكان انفسهم ورضاهم ان فتح الباب لمحاربة الاسلام على مصراعيه واعطيت امريكا جواز المرور الى اي شبر من العالم باسم محاربة الارهاب بل محاربة الاسلام بمعنى اصح مع ان امريكا تعرف جيدا ان الاسلام بريء مما حصل براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام .


لا يهم ما اذا كان الاسلام مسؤولا ام غير مسؤول المهم هو ان امريكا تريد ان تلف عباءتها حول الكرة الارضية وتضم الى جناحها كل المعتقدات لتحارب بها كل ما يمت للاسلام بصلة ان من فعل تلك اللعبه قد اتقنها ايما اتقان ولكن يابى الله الا ان يفضح الاعداء الذين يتربصون بالاسلام الدوائر ويريدون ان يعلقوا الفأس في رقبة المسلمين ليظهروا انهم اعداء السلام والامان في العالم فهاهو زعيم العالم المدعو جورج دبليو بوش يقول بعيد حصول الانفجارات والارتطامات الجوية : ان الحرب الصليبيه قد بدات من جديد !! الامر الذي جعل العالم يأخذ موقفا مغايرا لما كان متوقعا منه فقد انتبه بعض عقلاء المعسكر الغربي لما قاله بوش واسرعوا لينبهوه على ان الوقت لم يحن بعد فلازال المارد الاسلامي ينبض ويرمش ويتنفس والخوف كل الخوف من صلاح الدين المتكرر في طيات ذلك المارد ان التداعيات التي حصلت جراء تلك الاحداث واضحه جدا فقد خولت الاحداث العالم الغربي بان يصفع العالم المسلم كلما اراد ذلك وسمحت له بان يتدخل في شؤون الناس الخاصة عن طريق اكذوبة الديموقراطية العالمية واشاعة كل ما هو دنيئ ومتهتك بين اوساط المسلمين بل وغير المسلمين من المحافظين على القيم الانسانية السوية لم يحلم الامريكان واعوانهم يوما ما بما وصل اليه حال العالم من ضعف جراء تلك اللعبه المتقنه التي ساعدهم عليها من يصفون انفسهم بالاسلاميين والاسلام منهم ومن افكارهم خالٍ تماما كخلو العسل من الدسم."

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة محلية | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول